في ليلة الأمس السابع من رمضان١٤٤٣، وهي ليلة الجمعة كنت بمدينة تريم مدينة العلم والسلام، في استضافة نادي البرق، حيث كنت أحد المشاركين الممثلين عن نادي السلام بمدينة الغرفة في الأمسية الثقافية التي ينظمها مكتب اتحاد الشباب والرياضة بالوادي والصحراء، والتي شارك فيها اثنان وعشرون ناديا بوادي حضرموت، وتأهل فيها نادي اتحاد حورة ونادي شباب القطن، وكانت ليلة جميلة استمدت جمالها من عمق مدينة تريم وتاريخها، رغم مآسي الكهرباء في تلك الليلة، وضعف في الترتيب والاستقبال من نادي البرق، حيث لم يكن بالمستوى المرنو إليه من نادي امتلك منشأة رياضية أفضل من غيره من أندية الوادي، مما أزعج بعض الوفود وأنا منهم، ولكن كان عزاؤنا في مسجد الكرامة( مسجد محسون) بالقرب من منشأة النادي.
حيث ذهبنا مع بعض الوفود لأداء صلاة العشاء والتراويح، فوجدناه مسجدا نظيفا منظما يحسن استقبال ضيوفه، ومما أسعدني فيه أيضا ذلك الإمام الذي صلى بالناس، سمتا تلاوة أداء، حيث قلب لنا الجو العام بهذه الليلة إلى اشتياق وطمأنينة، تمنينا الحضور لليالي تريم دوما مع هذا الشاب الرائع من أبناء دمون ومع المسجد النظيف الروحاني الذي ينفق القائم عليه بكل سخاء وترحاب، فكان جوا روحانيا يشعرك بالحرمين الشريفين، ورائحة العود تزكو حولك لتجد رائحة طيبة تعينك على القيام (التراويح) والتلذذ به أو بها،،،
حقا إنها ليلة رائعة، وزاد من روعتها مسجد الكرامة بإمامة وإدارته وضيوف الرحمن فيه.