آخر تحديث :الأحد-31 أغسطس 2025-07:29ص

عدن الحضارية تعاني ظاهرة التسول ولجوء الافارقة

الجمعة - 03 مايو 2024 - الساعة 11:11 ص
ناصر بوبكر

بقلم: ناصر بوبكر
- ارشيف الكاتب





انتشرت في المحافظات الجنوبية ظاهرة التسول بشكل فضيع في محافظة عدن وبقية المحافظات حيث لم نشهدها من سابق عل طول الطرقات وامام المطاعم وداخل وخارج المساجد ،
الأسباب التي دفعت المتسولين إلى هذه الظاهرة هل الفقر والظروف التي تمر بها البلد ....؟
أو أسباب الفراغ والتعطيل عن الأعمال التي توقفت أو لمكاسب مادية احترافية لإيجاد لقمة العيش التي يلجأ البعض إلى البحث عنها في براميل الزبالة حول المطاعم أو الدخول الى المطاعم لأخذ ماتبقى من الطعام ،

مانشاهده في محافظة عدن الحضارية والحياة التي كانت عدن تنعم بها من جمالها أصبحت لاتطاق من تلك المظاهر ،

السلطة المحلية في المحافظة ومدراء عموم المديريات المحافظة هي الجهة التي تحافظ جمال المحافظة ومحاربة التسول من خلال فتح مكاتب مكافحة التسول
مايشاهده الزائر إلى عدن من مظاهر التسول من النازحين من المحافظات الشمالية وبالذات محافظة الحديدة (مناطق تهامة ) والافتراش على الممرات الرئيسية والحدائق والجولات مناظر غير حضارية في إطار عاصمة يشهد لها سابقا من العواصم الدول العربية الحضارية
وامتدت تلك الظواهر إلى المحافظات الأخرى من مناطق أبين ولحج على طوال الطرقات العامة من الافارقة المترجلين مشيا على الأقدام والمتسولين على الطرقات وتسبب اعاقة السير في الطرقات العامة ،،

بإمكان الاجهزة الامنية في المحافظات تحارب مثل تلك الظواهر التي لاتطاق ،،

إذا استمر الحال لهذا يمكن تترسخ هذا الظاهرة ويصعب الخلاص منها ويتعود العاطلين إلى اللجوء وتكون هي البديلة لمن لم يجد وسيلة العيش الكريم في هذه البلد المعطاءة بخيراها وثرواتها ٠٠٠

لابد أن تبذل جهودها في محاربة تلك الظواهر التي تسيء إلى مجتمعنا من خلال المعالجات في تقديم المعونات الغذائية للنازحين المقدمة من الدول المانحة وايوائهم في مساكن خاصة حتى استقرار الوضع وعودتهم إلى ديارهم
وظاهرة الافارقة التي تتوافد من السواحل المفتوحة ويترجلو بين المحافظات ويتسبب الأعباء الاقتصادية و الامراض المعدية من القرن الافريقي وعودتهم إلى بلدانهم أو ايوائهم في أماكن خاصة بعيد عن عواصم المحافظات والعاصمة الحضارية والتجارية والسياحية عروسة بحر العرب (*عدن*) والحفاظ على جمالها من كل ظاهرة لاتليق برونق جمالها التي فقدته ،،

كتب /ناصر بوبكر