*لم تشهد مناطق الصبيحة
*منذوا عام1982 السيول التي سببت اضرارا كبيرة واجتياح مناطق في بعض العواصم لحج وعدن.
*التقارير تشير الى ارتفاع كبير في عدد ضحيايا السيول التي هطلت فجر امس السبت الموافق23اغسطس2025 على كل اغلب المناطق الريفيه والجبليىة التي تقع في اطار محافظة لحج.
*الامطاروالسيول سببت كثيرا من الاضرار منها في الارواح البشرية والجسور والدفاعات اضافة الى الاراضي والمحاصيل الزراعيه ناهيك عن اضرار السيول التي اجتاحة مناطق ودمرت المنازل.
*مناطق الصبيحه كان لها نصيب الاسد من اضرار السيول في كل المجالات.
*لم تقتصر تلك على الاضرار على المناطق الريفيه فقط بل بلغ السيل الزبد كما يقال.
*فكانت عاصمة لحج هي الاخرى فقد اجتاح السيل جسر العرائس (بالحسيني) مما تسبب في عرقلة الخط العام للسيارات اضافةالى الاراضي الزراعيه والمنازل المتضررة.
*في العاصمة الحوطة تدمرت بعض المنازل المسمى(بالبن.
*السيول واصلة مسيرها حتى وصلة البحر وكانت منطقة الحسوة في مدينة الشعب في اطار محافظة عدن احد المناطق المنكوبه من السيول فقد اجتاح السيل منازل بعض المواطنين بااكملها.
*الكارثة الطبيعية لايمكن لاحد التنبؤ بها لكن على مايبدوا ان مقولة الحذر واجب لم تمر على مسامع اولى الشان من المعنين الذين يتفاجئون دائما بشكل دائم بغزارة الامطار في كل موسم لتفاجئهم السيول وتغمر منازل المواطنين وتقطع السبل في الطرقات العامة فضلا عن عن اضرار اخرى يطول شرحها.
*جاءت الامطار والسيول لتكشف لنا عورة الاجراءات التي لم تكن على الاصول فعلها خاصة ان مثل هذا الامطار والسيول سبق وان حصلت في الاعوام الماضية وتسبببت بعض المناطق الحضرية من اضرار السيول في شتى مناحي الحياة.
*اضرار السيول ايضا كشفت لنا هشاشة التخطيط الحضري الذي حصل في بعض مناطق عدن.
*ناهيك عن البسط في مجاري السيول والبناء العشوائي الذي نشاهدة في كل مكان في عواصم المحافظات وعلى وجه الخصوص محافظتي عدن ولحج حتى المعالم التاريخيه لم تسلم من البسط والبنا العشوائي مثل صهاريج عدن.