آخر تحديث :السبت-07 مارس 2026-05:54م

وحدة إعلامية" ترافق وحدة البندقية تضع ميلشيات الحوثي تحت جحيم النيران والعزلة الشعبية

الإثنين - 12 يناير 2026 - الساعة 03:57 م
علي عميران

بقلم: علي عميران
- ارشيف الكاتب


وحدة الكلمة" هي الغطاء الاستراتيجي لـ "وحدة البندقيةفالمعركة اليوم ليست عسكرية فحسب، بل هي معركة وعي وتوجيه بوصلة فالخطر الذي مثله الإعلام المشتت في السنوات الماضية لا يقل عن خطر تشتت الجبهات، حيث كانت جماعة الحوثي تستثمر في "المناكفات الإعلامية البينية ليغذي روح الهزيمة والتشكيك لذا، فإن الوحدة الإعلامية في المرحلة القادمة مهمةفي تسمية العدو بوضوح توجيه كافة الأقلام والعدسات نحو المشروع الانقلابي الحوثي باعتباره الخطر الوجودي الوحيد، والكف عن استهلاك الطاقات في تخوين الشركاء داخل خندق الشرعيةوتعزيز الروح المعنوية وصناعة خطاب يطمئن المواطن واليقين بأن "الجدار الداخلي" قد رُمم فعلياً، وأن تضحيات الأبطال في الميدان أصبحت اليوم تحت قيادة وطنية واحدة تضع مصلحة اليمن فوق كل اعتبار ومحاربة الشائعات فالحوثي يتقن "الحرب النفسية" وزرع الفتن بين المكونات؛ والوعي الإعلامي الموحد هو الحائط الذي ستتحطم عليه كل محاولات تمزيق النسيج الاجتماعي والعسكري للشرعية


أخيرا نقول حين تلتقي الشرعية الواحدة، مع البندقية الموحدة، ويساندهما خطاب إعلامي وطني جامع، نكون قد استكملنا مثلث النصرحينها فقط، سيجد الحوثي نفسه محاصراً ليس فقط بالنيران، بل بالعزلة الشعبية والسياسية، وسينتهي زمن "التجزئة" إلى الأبد.