آخر تحديث :السبت-28 مارس 2026-12:46م

العلاقات اليمنية المصرية خط أحمر.

السبت - 28 مارس 2026 - الساعة 09:09 ص
د.باسم المذحجي

بقلم: د.باسم المذحجي
- ارشيف الكاتب


العلاقات اليمنية المصرية هي علاقة استراتيجية وتاريخية ،ونموذجًا ناجحًا ببن الأشقاء، والرأي الاستراتيجي يعتبرها 《إحدى الثوابت الوطنية》 ، ولماسبق كل التحية الى الاجهزة الأمنية والقانونية والاستخبارية اليمنية التي للتو بدأت رصد ألسنة البعض من أمعنوا التجاوزات ومن أيّ جنسية كانت، وسيجري ملاحقتهم قانونيًا سواء كانوا أشخاصًا أو صحفًا أو قنوات، في اليمن أو أيٍ بلد آخر، وفد أعذر من أنذر. وهذا أقل مايمكن تقديمه في مجابهة" مسعري الفتن الذين يبثون الأكاذيب".

بالفعل ؛نشدُّ على أيادي《 الحكومة اليمنية بالضرب بيد من حديد》، ضد كل من يمس ذاكرة العرفان والجميل ، والدور المشرف للأشقاء المصريين في حفظ الأمن القومي اليمني.

تحية الى مصر الكنانة، والى قائدها المغوار《 الرئيس عبدالقتاح السيسي》 ؛ رمز الاستقرار وصمام الأمان؛ خالص التحية الى《 الأجهزة الأمنية المصرية》؛ الى الشعب المصري الحبيب والعزيز على قلوبنا.

ختامًامرفق:تفاصيل واقعة الاشتباك بين يمنيين ومصريين في عيد الفطر بالقاهرة تكشف لأول مرة؛

في تطور يكشف خلفيات ما أثار الرأي العام في مصر واليمن طوال أيام عيد الفطر المبارك، على الرواية الكاملة للواقعة التي تصدرت الترند في البلدين، بعد تداول فيديو لاشتباك بالأيدي بين يمنيين ومصريين عقب صلاة العيد، ظل الفيديو رائجًا طوال أيام العيد، دون وقوف المتابعين على تفاصيل عميقة وجوهرية لما حدث؛

《 أحدث تقرير عن المستشار مصطفى أبو العلا، الذي روى بالتفصيل ما جرى.》

وقال المستشار أبو العلا، بحسب ما نقله الإعلامي المدي حرفيًا، إن الواقعة كانت عبارة عن مشادة كلامية بسيطة نشبت في شارع جانبي بمنطقة العشرين في شارع فيصل بالجيزة، صباح يوم عيد الفطر، أثناء مرور دراجة بخارية.. مشيرا إلى أن المشادة وقعت بين شخص يمني وصاحب الدراجة، ولم تستمر سوى دقيقة واحدة، دون وقوع أي إصابات أو تلفيات أو أضرار لأي طرف؛

وأوضح أن ما حدث تم تضخيمه بشكل كبير بعد أن قام أحد الأشخاص بتصوير الموقف، مع التركيز على لقطة لأحد المصريين وهو يحاول تفريق المتواجدين بعد صلاة العيد، مستخدمًا "شمروخ" (ألعاب نارية يستخدمها الأطفال في المناسبات)، لافتًا إلى أن الموضوع انتهى في الحال بالتراضي بين الطرفين؛

وأضاف أن التضخيم الإعلامي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والآراء غير المدروسة التي رافقت الفيديو، دفعت الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات قانونية، أسفرت عن حبس 4 مصريين و7 يمنيين احتياطيًا، وهم جميعًا ينتظرون المحاكمة، معربًا عن أمله في تبرئتهم قريبًا؛

وشدد المستشار أبو العلا على أن ما ظهر في الفيديو من خناجر لم يكن سوى خناجر بلاستيكية من الفلكلور اليمني المحبوب لدى الشعبين المصري واليمني على حد سواء؛

وأكد أنه حضر شخصيًا التحقيقات الخاصة بالمتهمين اليمنيين السبعة، كما حضر زملاؤه المحامون التحقيقات الخاصة بالمصريين الأربعة، مشيرًا إلى أن الجميع – متهمين ومحامين – على روح ود ومحبة عالية، ولا توجد أي ضغائن بين المتهمين، بل زادت صداقتهم بعد المصالحة التي تمت بينهم قبل الحبس؛

وفي رسالة واضحة، قال المستشار مصطفى أبو العلا: "لا فرق على الإطلاق بين مصري ويَمَني، وأرفض كلمة لاجئ للأخوة اليمنيين؛ لأنهم في بلدهم الثاني مصر، والشعب اليمني هو أقرب وأحب شعب للشعب المصري. القانون في جمهورية مصر العربية يطبق على الجميع بغض النظر عن الجنسية، بدليل أن تم حبس 4 مصريين و7 يمنيين، فإن كانوا قد أحسنوا أو أساءوا، فهم على السواء"؛

واختتم المستشار تصريحه بتحذير شديد اللهجة، قائلاً: "أحذر ألسنة البعض من الجهلة بأنهم في حال زادوا التجاوزات، فسوف تتم ملاحقتهم قانونيًا سواء كانوا أشخاصًا أو صحفًا أو قنوات. ويجب على الجميع مجابهة مسعري الفتن الذين يبثون الأكاذيب"؛

ودعا في ختام حديثه إلى الحفاظ على أمن واستقرار وأخوة البلدين الشقيقين، اليمني والمصري، قائلاً: "لنحافظ جميعًا على أمن واستقرار وأخوة البلدين الشقيقين اليمني والمصري، حفظهما الله شعبًا وأرضًا".