مجرد اصدار محكمة الجنايات الدولية أوامر قبض بحق قادة الكيان الصهيوني خطوه بالطريق الصحيح ماكانت لتحصل لولا جهود دولة جنوب أفريقيا بدعم واسناد الشعوب الحره والضغط على حكوماتها خصوصا اوروبا لمناهضة الإله العسكريه الاسرائيليه المفرطه التي أحرقت الحجر والشجر في غزه باسلحه محرمه انصبت جم غضبها وافرغت حمم نيرانها على المباني ورؤوس المدنيين الفلسطينيين الامنين في بيوتهم والمستشفيات ومخيمات اللجوء بالمدارس وحتى خيم الايواء والتجمعات السكانية على أبواب المنظمات الإغاثة الدوليه للحصول على مايسد جوعهم نتيجة الحصار (المميت) المفروض عليهم من إسرائيل وخنوع دول عربيه بفرض هذا الحصار على شعب غزه.
ورغم أن المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية أعطى دولة الاحتلال الإسرائيلي الحق بالدفاع عن سكانها وضمان عودة الرهائن الذي تم أخذهم بشكل إجرامي وقاس (حسب وصفه) علما ان كل (الرهائن) عسكر بجيش الاحتلال الإسرائيلي وتم استسلامهم وأسرهم من ارض المعركه بعكس المعتقلين الفلسطينيين.
تجاهل النائب العام للجنايات الدولية حق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه وتحرير أرضه ومعتقليه القابعين بالسجون الإسرائيليه الذي تم اعتقال الأغلبيه منهم منذ سنوات طويله من بيوتهم ومرافق اعمالهم بتعاون السلطه الفلسطينيه بالضفه الغربيه بحجة (التنسيق الأمني مع الكيان الغاصب) وحوكموا بمحاكم اسرائيليه صوريه مثل المعتقل الحر النائب مروان البرغوثي حكم مؤبد خمس مرات ويعتبر الرئيس الشرعي للسلطه الفلسطينيه وفق استطلاع انتخابات رئاسة السلطه الفلسطينيه عام 2021 متقدما على محمود عباس وتم تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى أجل غير مسمى .
الا أن إصدار الجنايات الدولية أمر قبض على رئيس وزراء الكيان الغاصب الارهابي النتن ياهو ووزير دفاعه الارهابي يواف غالانت شي افضل من لا شي فهو كفيل أن يجعل هذه القيادات (الارهابيه) منبوذه وتقيد تحركاتها بين دول العالم (وتسوء وجوههم) وتعيش بخوف دائم من ملاحقة الاعتقال .
وأصبح اليهود مكروهين منبوذين في دول العالم (تسوء وجوههم) وهذا المرحله هي العلامه الاولى لتحرير الأقصى بقوله سبحانه وتعالى الايه 7 من سورة الإسراء :-
(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ) .
وبعدها النصر المبين على بني إسرائيل كما وعدنا الله بكتابه الكريم بالايتين 4و5 من سورة الإسراء
قال سبحانه وتعالى :-
وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5).
هذا وعد الله ووعد الله حق