انتقل إلى رحمة الله تعالى، يوم أمس الأحد، الشاعر الجنوبي والمناضل الكبير فقيد الوطن علي ناصر علي أحمد (امناصري)، بعد معاناة مع المرض استمرت لأكثر من شهر، تلقى خلالها العلاج في أحد مستشفيات العاصمة عدن، ليفارقنا بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال والتضحيات الجسيمة دفاعًا عن وطنه الجنوب وشعبه وأرضه وعن قضيته العادلة.
وبرحيله، يفقد الجنوب هامة وطنية ورمزًا ثوريًا وشاعراً مناضلاً، ترك خلفه إرثًا نضاليًا وشعريًا خالدًا، ومواقف بطولية ووطنية ستظل راسخة في ذاكرة الأجيال، خلال مسيرته الكفاحية الطويلة والمشرفة.
وقد شُيّع صباح اليوم الإثنين جثمانه في موكب جنائزي مهيب إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه بمنطقة الحضن بمديرية لودر محافظة أبين، وسط حضور واسع وكبير من الشخصيات والمشائخ والقيادات، وجموع غفيرة من أبناء المجتمع.
وإننا في هذا المصاب الجلل والأليم، ننعى بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره رحيل هذه الهامة الوطنية والرمز الثوري الكبير، الشاعر الجنوبي المناضل علي امناصري، حيث خيّم الحزن العميق والأسى الكبير على محبيه ورفاق دربه وكل من عرفه.
كما تقدمنا بخالص التعازي والمواساة وواجب العزاء إلى أسرته الكريمة المناضلة، وإلى أبنائه الأعزاء: ناصر علي ناصر امناصري، ومحمد علي ناصر امناصري، وإخوانهم، وإلى جميع أهله وذويه ومعارفه ومحبيه، وإلى كافة العواذل والمشائخ، والشخصيات والقيادات، والشعراء، ورفاق دربه من الثوار الجنوبيين، ونعزي أبناء شعبنا الجنوبي كافة في وفاة شاعر الشعب والثورة الجنوبية.
سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
إنا لله وإنا إليه راجعون
*من أبومرسال الدهمسي