آخر تحديث :الإثنين-30 مارس 2026-01:09ص
دولية وعالمية

تركيا تهدد بالتدخل شمال العراق إذا شارك الأكراد في هجمات برية على إيران

الأحد - 29 مارس 2026 - 11:36 م بتوقيت عدن
تركيا تهدد بالتدخل شمال العراق إذا شارك الأكراد في هجمات برية على إيران
متابعات

كشفت مصادر تركية، أن أنقرة لوّحت بالتدخل العسكري في شمال العراق، على غرار عملياتها السابقة في سوريا، في حال انخراط مسلحي حزب “العمال الكردستاني” وذراعهم الإيراني “حزب الحياة الحرة – بيجاك” في مواجهات برية داخل إيران بدعم من إسرائيل.


وأوضحت المصادر أن تركيا أصدرت تحذيرات متعددة منذ بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، مطالبة الأطراف كافة بعدم دفع عناصر التنظيمين لتنفيذ هجمات برية في غرب إيران.


ونقلت صحيفة “تركيا” المقربة من الحكومة عن مسؤولين لم تسمهم، أن الرئيس رجب طيب إردوغان أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اتصال هاتفي أن بلاده لن تسمح باستخدام “تنظيمات إرهابية” ضد إيران، مؤكداً على موقف تركيا الثابت تجاه وحدة الأراضي الإيرانية.


وفي هذا الإطار، عقدت وفود من وزارة الخارجية التركية وجهاز الاستخبارات لقاءات مع مسؤولين في إقليم كردستان العراق، محذرةً من أن أنقرة ستتدخل كما فعلت سابقًا في سوريا إذا لزم الأمر.


من جهته، وجّه زعيم حزب “العمال الكردستاني”، عبد الله أوجلان، من سجنه في إيمرالي تحذيراً إلى قيادات الحزب في جبل قنديل، مطالباً بعدم الانخداع بـما وصفه “لعبة إسرائيل”، وهو ما ساهم بحسب المصادر في تعديل موازين القوى الإقليمية.


وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار الحشد العسكري الأميركي حول مضيق هرمز واستعدادات محتملة لعمليات برية قد تمتد لأسابيع، وفق ما نقلته صحيفة “واشنطن بوست”.


وأشارت مصادر إعلامية أميركية إلى أن جماعات كردية إيرانية ناقشت مع واشنطن احتمال شن هجمات على قوات الأمن الإيرانية في غرب البلاد، كما تدرس الإدارة الأميركية تقديم دعم عسكري للأكراد، بما في ذلك تسليحهم عبر وكالة المخابرات المركزية، تمهيدًا لمواجهة محتملة للقيادة الإيرانية.


كما أجرى الرئيس الأميركي اتصالات مع قادة أكراد في العراق، بينهم بافل طالباني ومسعود بارزاني، لمناقشة الخطوات المقبلة، بينما واصلت وكالة المخابرات المركزية التواصل مع هذه الجماعات للتحضير لاحتمالية عملية برية في إيران، بحسب ما أوردت شبكة سي.إن.إن.