قال ياسر اليافعي إنه تواصل مع عدد من الأصدقاء والزملاء الموجودين في الرياض من وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدًا أنهم أبلغوه بقناعتهم الكاملة بما جرى، وأنهم يعيشون حياتهم بشكل طبيعي، في ظل وجود تفاهمات مع الجانب السعودي بشأن الحوار القادم والضمانات المرتبطة بدعم القضية الجنوبية.
وأضاف اليافعي:
«هذا، بحسب كلامهم، يعني أنهم يتحملون المسؤولية الكاملة عن القضية، وعن مآلاتها ومستقبلها، وأن خطاب “مغصوبين” و“مُكرهين” لن يخدم القضية، وقد يتحول إلى شماعة تتيح التنصل لاحقًا من أي نتائج لا يريدها الشارع الجنوبي».
وقال إن الأجدى، بدل الاستمرار في تبرير المواقف، هو تحمّل المسؤولية بوضوح أمام الشعب، مؤكدًا أن التاريخ لا يرحم، وأن على كل طرف أن يكون شجاعًا في قراره ويتحمل تبعاته.